جواد شبر
219
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ولم يك ناج منهم غير فرقة * فقل لي بها يا ذا الرجاحة والعقل أفي فرق الهلاك آل محمد * أم الفرقة اللاتي نجت منهم قل لي فإن قلت في الناجين فالقول واحد * وإن قلت في الهّلاك حفت عن العدل إذا كان مولى القوم منهم فإنني * رضيت بهم ما زال في طلهم طلي فخلّ عليا لي إماما ونسله * وأنت من الباقين في سائر الحلّ أقول : وتعجبني كلمة للدكتور يعقوب صروف صاحب مجلة ( المقتطف ) - وهو من أكبر الشخصيات العلمية - قال : وليس ما يفتخر به محصورا في الفوز السياسي وفتح البلدان ، بل إن للأخلاق . والفضائل مقاما أرفع في حياة الأمم ، وكل ما قرأناه في الكتب العربية والإفرنجية التي تذكر تاريخ الممالك الاسلامية رأيناه ينوّه بفضائل أهل البيت ولو خفف من شأنهم في السياسة قيل للشافعي ان قوما لا يصبرون على سماع فضيلة لأهل البيت فإذا أراد أحد يذكرها يقولون هذا رافضي قال فأنشأ الشافعي يقول : إذا في مجلس ذكروا عليا * وسبطيه وفاطمة الزكية فاجرى بعضهم ذكرى سواهم * فأيقن انه لسلقلقيه إذا ذكروا عليا أو بنيه * تشاغل بالروايات الدنيّه وقال تجاوزوا يا قوم عنه * فهذا من حديث الرافضيه برأت إلى المهمين من أناس * يرون الرفض حبّ الفاطميه على آل الرسول صلاة ربي * ولعنته لتلك الجاهلية وقال - كما روى الفخر الرازي في المناقب ص 51 - ونحن اخذناه عن كتاب ( الإمام الصادق والمذاهب الأربعة ) ج 3 ص 321